قصص سكس عربي > انكل سليم

قصة عمو سليم
لا أبالغ إذا قلت أن في عالمنا العربي .. من بين كل خمسة نساء يوجد أربعة منهن لديهن تجارب جنسية قبل الزواج ولكن قليل منهن يتحدث عن تلك التجارب … أما أنا.. .. فساتحدث عن تجربتي الأولى التي حدثت معي قبل أكثر من ثلاثين عاما من الان .. سأتحدث عن تلك التجربة التي كانت سببا في تفجر ثورتي الجنسية في سن مبكرة جدا…
لا أذكر بالضبط كم كان عمري ولكن أذكر انني لم أكن قد وصلت بعد سن البلوغ عندما أرسلتني أمي ذات مساء الى الفرن المجاور لمنزلنا لشراء الخبز قبل ان يأتي والدي للعشاء … دخلت الفرن الذي كان مؤلفا من غرفة صغيرة حيث يجلس البائع لمناولة الخبز للزبائن ووراءه يوجد باب يكون مغلقا عادة حيث يقوم العمال بعملية العجن والخبز… كان البائع وهو صاحب الفرن رجلا كبيرا في السن ربما من عمر والدي وكان قصير القامة ولكنه يتمتع بشئ من الوسامه … ناولته النقود طالبة منه ربطة خبز … نظر اليّ البائع الذي كنا نسميه ” عمو سليم” … نظر اليّ نظرة متفحصة ثم قال لي :
” ادخلي الى الداخل وأحضري ربطة الخبز .. فالعمال اليوم بأجازة”
لم أتردد .. بل.. وبكل براءة أسرعت بالدخول حبا مني برؤية ما يجري بالداخل وكيف يصنعون الخبز … وفي لحظات وجدت ” عمو سليم ” خلفي مباشرة يقول لي:
“إصعدي يا ابنتي على ذلك السلم وستجدين الخبز على الرف .. فأنا ظهري يؤلمني ولا أستطيع الصعود … وسأمسكك من الخلف حتى لا تقعين”
وفعلا صعدت السلم الخشبي.. ولم أكد أصل الى الدرجة الثانية حتى شعرت بجسده كله يلتصق بجسدي من الخلف واحدى يديه أسفل بطني تماما وفي نفس الوقت شعرت بشئ غليظ بين فلقتي طيزي … نظرت الى الخلف لأرى ما هذا الشئ الغليظ الذي ملأ الفراغ بين فلقتي طيزي ومن فوق الفستان فبادرني ” عمو سليم” بالقول:
” لا تخافي .. انا فقط امسكك جيدا حتى لا تقعي … هيا ارفعي يدك وناوليني الربطة ”
وبالفعل لم أعر الأمر انتباها زائدا إذ كان يبدو لي انه فعلا صادق فيما يقول .. فطريقة مسكه لي من الأمام ومن الخلف أوحت لي ان عمله برئ … وفي الحقيقة كنا في تلك الأوقات لا نعرف شيئا عن الجنس أو عن علاقة الرجل بالمرأة … حتى انني كنت لا أعرف شيئا اسمه ” زب” ولم اره أو أسمع به منذ أن وعيت قليلا على هذه الدنيا .. وكانت معظم البيوت لا يوجد فيها حتى جهاز التلفاز …
المهم ان عمو سليم لم يكتفي بالربطة التي انزلتها له بل طلب مني إحضار كل الربطات التي على الرف والتي تجاوزت العشرة … ولا زلت أذكر أنه كان يحاول صرف انتباهي عما يفعل بي من الخلف … وربما من الامام ايضا … فلم أعد أذكرتماما… فكان يسألني عن اسمي واسم المدرسة التي أدرس فيها . . والصف الذي انا فيه .. وهل انا ناجحة ام لا.. الى اخره … الى أن قضى وطره مني أو كاد… لا أعلم … فانصرفت الى المنزل ولم أخبر أحدا بما حصل معي … ولا أدري لماذا … هل لأنني اعتقدت أن الأمر لا يستحق الذكر ام لأنني أحسست اني تركت ذلك الرجل يلمس طيزي وهو أمر كنت أشعر بأنه خطأ … وقد أعاقب عليه.

تكررت تلك العملية في الأيام والأسابيع التالية… فكان عمو سليم … وفي كل مرة يكون الفرن فيها خاليا من العمال يطلب مني الدخول الى الفرن ثم يصعدني على السلم ليبدأ الاحتكاك اللذيذ بين زبره الضخم وطيزي الصغيرة … وكان في كل مرة يزداد جرأة ونهما… مستغلا … ربما براءتي الزائدة … أو ربما كان يعتقد أنني استمتع بما يفعله بجسدي الصغير… والحقيقة أنني فعلا كنت أجد لذة ومتعة غريبة لم اشعر بها من قبل … لقد كان يثير في كافة انحاء جسدي دغدغات تسبب لي رعشة لم أكن أدري مصدرها … وفي المرة الثالثة او الرابعة طلب مني.. بمجرد صعودي على السلم.. أن انحني الى الامام قليلا .. وعندما سألته لماذا… أجاب بتلك الأجابة التي لن أنساها:
” بدي ابسطك أكتر يا ممحونه”
فانحنيت له وأنا لا أدري ماذا يعني بكلمة” ممحونه” … ولكن .. نعم …كنت أحس بالأنبساط عندما يضع ذلك الشئ الجميل بين فلقتي طيزي ويبدأ بتحريكه صعودا ونزولا ثم يمنة ويسرة فتتسارع أنفاسه ويزداد ضغط جسده الضخم على جسدي الصغير ثم يلحس رقبتي واذنيّ من الخلف ويقبلهم قبلات خفيفة ناعمة تسبب لي الارتعاش الممتع قبل أن يبدأ هو بالأرتعاش… فالأرتخاء شيئا فشيئا… غير أنه في هذه المرة … وبعد ان احنيت له قليلا … لم يدفع بجسده على جسدي … بل أسرع برفع فستاني الى الاعلى حتى بان له كيلوتي ثم أزاح حافة الكيلوت بخفة ومهارة فأحسست بالهواء يلفح وفتحة طيزي .. وفجأة وبسرعة شعرت بشئ حار ورطب على فتحة طيزي … ثم بدأت أشعر بيده الكبيرة تداعب الصغير … حينها شعرت بخوف كبير … ولكن بمتعة أكبر … لقد كان خبيرا … كان يلحس طيزي بهدؤ ويداعب بلطف وحنان ويركز على القسم الأعلى من .. فيفتح الشفتين ثم يبدأ بالضغط على *****ي الصغير بأصبع واحد … عرف كيف يمتص خوفي مع امتصاصه لرحيق … نعم لقد كان خبيرا … عرف كيف يجعلني أصمت … عرف كيف يجعلني أحتفظ بسر تحرشه بي فترة طويلة جدا … بل عرف كيف يجعلني أطلب المزيد … وكان دائما لديه المزيد …
منذ تلك المرة أصبحت هذه الدقائق المعدودات التي اقضيها مع عمو سليم والتي لم تكن تتجاوز العشرين دقيقة مرتين أو ثلاث في الشهر هي أجمل دقائق سني مراهقتي … ومنذ تلك المرة أصبحت … بمجرد أن ارى عمو سليم لوحده في الفرن … أسلم عليه .. وأدخل لوحدي الى الغرفة الخلفية … ولوحدي أخلع كيلوتي … وأرفع فستاني ثم أجلس على طاولة عالية وأفتح ساقيّ ما استطعت … وما أن يراني عمو سليم على تلك الحالة … حتى ينقض على وطيزي يقبلهم بشغف ويلحسهم بنهم… لم لا … فقد كانت المرات التي يستطيع ان ينفرد فيها بلحمي الغض الطري نادرة … كنت في تلك الاوقات أعتقد أنه يحبني وأنه يشتاق اليّ … أو على الأقل هذا ما كان يقوله لي … وبعد فترة بدأيطلب مني أن ألمس له زبره من فوق البنطلون … لم يكن يخرج ثعبانه لأراه لأنه كان يعلم أنني في هذا السن ربما لن أستطيع أن أتقبل بسهولة هذا الشئ الضخم ألذي يتدلى من بين فخذي الرجل … فكان يكتفي بأن أحلب له زبه من فوق البنطال بينما يداه تداعب .. وأحيانا يدخل اصبعه الصغير بفتحة طيزي بحرص وهدؤ … ثم تطورت الامور … فصرت ادخل تحت كيلوته وتتحسس اناملي الصغيرة لحم زبره الأملس… واتحسس طوله الذي لم أكن أدري من أين يبدأ واين ينتهي … جعلني أعشق الزب … جعلني أعشق الطريقة التي تشعرني بأن زبه يتضخم ويتصلب ويستطيل عندما أبدأ بلمسه ومداعبته … جعلني أعشق اللحظات التي يقذف فيها حليبه عندما يصل زبه الى قمة انتصابه … بل جعلني اعشق الحليب الدسم الساخن المتدفق موجات وموجات من زبره الرائع … وفي كثير من الأحيان كنت الحس أصابع .. وأنظفها بلساني مما يعلق عليها من قصف زبره العشوائي … واهم من كل ذلك جعلني أعشق هذا الشعور اللذيذ عندما يبدأ بالأفراج عن سوائله المحتقنة داخلي … نعم فعلت كل ذلك وأنا لم أبلغ بعد … أدمنت العادة السرية ولم يكن قد نبت الشعر فيه بعد .
استمرت علاقتي المتقطعة الجنسيه الغريبة مع هذا الرجل الذي ربما كان يكبرني بثلاثين سنة او أكثر مدة ثلاث سنوات … فبلغت على يديه … وتعلمت خلال تلك السنوات الثلاث الكثير مما لا تعرفه والدتي التي انجبتني … تعلمت كيف أمص الزب … وكيف أدخله كله في فمي بل وألحس البيضات ورأس الزب الضخم يدغدغ زلعومي … تعلمت كيف أشرب حليب الرجال وأنزلهم على معدتي حتى آخر قطرة… تعلمت كيف أنتاك من طيزي حتى أشعر برأس زبه الكبير يكاد يمزق أحشائي من الداخل … نعم فعلت كل ذلك وأنا لم ابلغ الخامسة عشرة من عمري بعد.
وبعد تلك السنوات الثلاث أضطر أهلي لمغادرة ألحي بسبب عمل والدي … شعرت بحزن عميق لفراقي عمو سليم … لقد أحببت ذلك الشاذ الذي يتحرش بفتيات من عمر بناته … لا لشئ.. ولكن لأنه عرفني على أجمل شئ في هذا الوجود .. وهو الجنس … عرفني عليه بطريقة الاساتذه الكبار الذين يحببون تلاميذهم بما يدرسونه لهم….
لم أر عمو سليم طيلة خمس سنوات فقد انتقلنا الى حيّ يبعد كثيرا عن حينا القديم … وطيلة تلك السنوات لم يلمسني اي شاب أو رجل … وطيلة تلك السنوات لم تفارق صورة عمو سليم رأسي لحظة واحدة … وعندما بلغت العشرين من عمري ذهبت الى ذات الفرن … الى ذات الأستاذ … ربما طمعا بتجديد العلاقة … أو ربما لأكلمه فقط كفتاة ناضجة مكتملة الانوثه بعدما كنت أكلمه كطفلة بريئه كانت تستمتع بتحرشاته الجنسية بها … أو ربما … لأدعه يكمل ما بدأه … فأنا لا زلت عذراء ولا أرغب الا بزب عمو سليم ليزيل غشاء بكارتي ..كما أزالها من فمي ومن طيزي قبل خمس سنوات… ووجدته … لا يزال كما أعرفه سوى أن المزيد من الشعر الأبيض ملأ رأسه … سلمت عليه وقلت له ” هل عرفتني يا عمو سليم” .. فحدق بي طويلا وقال ” لا يابنتي … لم أعرفك ” … فقلت له ” أنا ” … ثم تذكرت أنه كان يناديني سوسو فقلت له ” أنا … سوسو ” ….. ولكنه لم يعرفني … أو…أظنه تظاهر بأنه لا يعرفني … لم أشأ أن أذكره بما كان بيننا … بل شعرت بأحراج كبير أن أفعل ذلك … فانصرفت وقلت في نفسي ” أنت معذور يا عمو سليم … فأنت لا تحب سوى الفتيات الصغيرات … وأنا الآن لست منهن” …. ثم طويت تلك الصفحة من حياتي … ودفنتها داخل أعماقي … وانطلقت الى حياة جديدة … فكانت لي بعض المغامرات القصيرة الغير ناجحة مع بعض الشبان الذين … ربما كان عليهم الذهاب الى عمو سليم لتلقي بعض الدروس عن كيفية معاملة الفتيات وعن كيفية إمتاعهم.
وعند الخامسة والعشرين من عمري تزوجت من رجل يكبرني بخمسة عشر عاما … وأنا الآن أعيش حياة زوجية سعيدة … بفضل ما علمني اياه عمو سليم.

Incoming search terms: