قصص سكس عربي > دائما بنت الجيران

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

دائما بنت الجيران
أنا الشاب إبن 18سنة بينما كنت أطل من نافذة غرفتي شاهدت بنت الجيران ندى، عائدة من المدرسة ، وهي جميلة جدا وجسمها رائع وجذاب ملفوف جسم رهيب تبلغ من العمر 16 سنة , كانت بطلة تخيلاتي الجنسية منذ أن انتقلوا لحينا و كان نظري مثبت على مؤخرتها المثيرة ، بقيت واقفا في النافذة منتظرا صعودها لغرفتها حيث أن نافذة غرفتها مقابلة تماما لغرفتي ، و إذا لم تغلق الستائر أستطيع مشاهدتها من غرفتي ،لم يمر وقت طويل حتى شاهدتها تدخل غرفتها وتغلق بابها ، بقيت متسمرا مكاني آملا أن أشاهدها وهي تنزع عنها ملابسها ، ومن وراء النافذة تمكنت من التلصص على ندى بدون أن تراني ، وقامت بخلع التحجيبة من علي رأسها ، وفكت شعرها الأسود فتدلى كالحرير، و أخذت تمرر أصابعها بين خصلات شعرها بحركة مثيرة و أنا مستغرقا في تأملها , وإذا بها تقوم بفتح أزرار بلوزتها و تقوم بنزعها عن جسدها … ثم تنزع عنها صدريتها فتدلي صدرها ودعكت في حلاماته فإنتصب كصاروخ و لا يمكن للكلمات أن تصفه ، و لا شعوريا بدأت يدي في القبض على زوبري وتحريكه ، بدون أن ارفع عيوني عن هذه النهود الجميلة ، ثم قامت بسحب الاسكيرت إلى ما فوق سرتها و أدارته بحيث أصبح السحاب والأزرار من الأمام و قامت بفتحه ،،فأنزلق الاسكيرت عن جسمها الناعم الأملس ليتكوم كعبد تحت قدميها الصغيرتين ،،، يا للروعة لا أستطيع أن اصدق ، تقف أمامي أجمل بنت رأيتها في حياتي و هي عارية تقريبا ليس عليها شي سوى الكلوت ، بدأ زوبري يتصلب وبدأت أحس بجسمي يرتجف من شدة الإثارة ، ثم قامت بإنزال كلوتها في حركة انحناءة مثيرة جدا ،وهي تقابلني بمؤخرتها التي اعشقها ، ثم بدأت تسير في غرفتها وهي عارية تماما ، ثم وقفت أمام مرآتها ، كل ذلك وأنا أقوم بتدليك زوبري وقد أصبحت في مرحلة يرثي لها و بدأت اقذف في هذه اللحظة ولكني لم أكن ارغب بالقذف بعد ، حيث أن العرض لم ينتهي بعد ، ثم كانت المفاجأة التي صعقني ، وجدتها تنظر باتجاه نافذتي.. ثم ضحكت فأدركت أن نافذتي لم تكن تحجبني عنها ، و كانت تعلم باني أراقبها منذ البداية ، وان جميع ما قامت به كان عرضا لإثارتي ، مع حالة الإثارة التي كنت فيها و معرفتي بأنها كانت راغبة في إثارتي جعلتني اقذف المني بطريقة لم اعهدها من قبل ، كمية مهولة من المني خرجت مني ملطخة النافذة والأرضية أمامي ، عند هذه المرحلة قامت هي بلف باشكير حول جسمها ثم قامت بسحب ستائر نافذتها ، وبقيت أنا أنظف الفوضى التي فعلتها وفي هذا اليوم لم تغادر صورتها مخيلتي وفي نمت وحلمت بها وهي بأحضاني وأنا أقذف منيي علي فخذيها دون دخول زوبري بكسها وقمت وأنا غرقان بمياهي متمنيا القذف في الذي لم أشاهده جيدا عندما شاهدتها من خلال النافذة …

في اليوم التالي وفي نفس الوقت كنت حابسا أنفاسي واقفا خلف نافذتي منتظرا عودتها ، عازما علي تقديم عرض شو مشابه لعرضها الذي قدمته لي هي بالبارحة ، و عندما دخلت إلى غرفتها قمت بفتح نافذتي كاملة ، بدون النظر إليها ، متظاهرا بعدم انتباهي لها ، ثم بدأت بخلع ملابسي ، مبتدئا بالتي شيرت ثم بالبنطلون ، وبقيت واقفا مقابلها وأنا لا البس سوي كلوت اخترته بعناية ليظهر تقاسيم زوبري ، ثم قمت بالاستدارة بحيث أصبح ظهري مقابلها وقمت بخلع الكلوت ، وكان زوبري بطريقه للإنتصاب ، و استدرت باتجاهها وأنا بهذا المنظر وناظرا بنظرة سريعة لها ، فوجدتها تحملق في زوبري المنتصب المنتفخ ومسكته ولوحت به تجاهها فضحكت ومصت شفايفها ووضعت أصبعها بفمها … بعد ذلك تجولت بالغرفة و تناولت منشفتي وقمت بلفها حول وسطي و زوبري منتصبا رافعا المنشفة كخيمة وهي تحملق فيه و تركز عليه ، قمت بإنزال المنشفة وبدأت في ممارسة العادة السرية أمامها وهي تنظر ، و لم يمر وقت حتي قذفت حليبي بسرعة غير معهودة بأرجاء الغرفة ثم أسدلت ستائر النافذة وأغلقتها …

وبت أعاتب نفسي علي ما فعلت وكيف بي أقوم بذلك ولم يدم لومي لنفسي كثيرا فالبنت وجدتها تتجاوب علي ما رأت وأنا كشاب محروم من المتعة الجنسية حتي أتزوج ووجدت ضالتي في هذه الفتاة لعلي أجد معها بعضا مما يطفئ شهوتنا …
وبينما أنا مشغول بهمومي .. سمعت خبطات علي نافذتي..ما هذا؟ ومن يطرق علي نافذتي من الخارج؟ ورفعت الستائر ..وفتحت النافذة ..لأجد جارتي الصغيرة تقذف نافذتي ببعض الحصوات.. فنظرت إليها بإستغراب وتعجب!! ..
وقلبت بين كفّاي..معبرا بماذا تريدين؟؟ فأخبرتني بلغة الإشارة أن أأتي إليها بمنزلها حالاَ وقامت بكتابة رقم هاتفها بورقة وربطتها بمشبك للغسيل ثم قذفتها بحجرتي دون تردد.. وأخذت الورقة وفضتها وقرأت ما بها وسجلت رقمها علي هاتفي و إتصلت بها.. فأخربتني بأنها بمفردها بالمنزل وولداها سيتغيبان لفترة طويلة وتركاها بمفردها بالمنزل ولا يوجد أحد من أهلها بالمنزل .. وطلبت مني أن أحضر إليها وهي منتظراني بفارغ الصبر!!

كانت أعصابي متوترة جدا ، وأنا أقف أمام باب منزلهم الخارجي ، وصعدت علي السلم وجدتها تفتح باب الشقة وإندفعت داخلا وأنا أمامها مباشرة ، وجها لوجه و زال عني التوتر ، وضعت إصبعها على شفايفها الرائعة في إشارة لي لعدم إصدار أي صوت ، وسحبتني إلى داخل البيت و أقفلت الباب ، كانت تسير أمامي ممسكة بيدي ، وتوجهنا إلى غرفتها ، قامت بقفل الباب خلفنا و يا للروعة ، أنا مع معشوقتي ممسكا بيدها في غرفة نومها ، هل أنا في حلم؟ هل هي تريد ممارسة الجني معي؟ أو ماذا تريد مني بنت السادسة عشر من عمرها؟ هل سأرتوي منها؟ هل سأعانقها سأقبلها ؟؟
وجدتها متوترة جدا..فتحدثت معها مباشرة ودون مقدمات بعد ما قدمت هي وأنا عروضنا ورأيتها ورأتني عرايا كما ولدتنا أمهاتنا .. فقلت لها يخرب بيت شيطانك إيه اللي أنا عملته ده .. بدون تفكير وجري عليكي أد كدة الشهوة بتضيع العقل !!قالت خلص إنت بتوترني أكثر .. ونزعت عنها ملابسها ونزعت عني ملابسي .. كانت
إثارتي كبيرة ، لا يفوقها شئ سوى دهشتي من جرأة هذه الفتاة ، فعلا جيل آخر زمن!! وجلست علي السرير وجلست بجانبها .. ثم وقفنا وأخذتها بحضني وقبلتها قبلة طويلة وألصقت بثدييها فإنتصبت حلماتها وأحسست بهما في وإلتصق خصرانا ووجدتني أدخل بزوبري بين ردفيها وأحسست به بين شفرات وخفت أن تتحرك فيدخل بها.. فمسكت به بيدي وقلت لها خلي بالك من زوبري مجرد ما شاف العش عاوز يعشش فيه.. فقالت تصدق أنا حسيت براسه بين الشفرتين وعلي فتحة كسي ..بس مسكت نفسي وبعدت في الوقت المناسب .. هو كدة سهل يخش جوة كسي؟قلت لها طبعا ميّتك اللزجة مثل الصابون ممكن تظفلته وتبصي تلاقيه ساحب جوة كله براسه وجسمه ..دا الكس مغناظيس يا أمورة.. وطبعا لازم يبقي فيه حرص مني ومنك .. لأن غشاء البكارة ما بيصدق يشم الرأس وعلي طول يقوم مقطّع نفسه ويخر دم!!وانفجرنا في الضحك…

ونمنا علي السرير بجانب بعض وقالت لي ممكن نكتشف جسم بعض وتعرفني بمفاتن جسمي وإيه أكثر الأماكن إثارة فيه وإيه الشهوة والشبق وإيه فايدة البظر والشفرات .. دا أنا ملاحظة كمان إنك ليك شعر علي زبك زينا بالظبط وكمان راسه شكلها جميل وطرية وناعمة بُصْ جسمه ناشف قوي وصلب زي الحديد والخرم اللي في رأسه بتتبول منه طيب ولبنك بينزل منين؟ إحنا يا لينا فتحتين ..فتحة للبول وفتحة لدخول الزوبر ونزول النونو..وعلي فكرة أنا ليًّ كمان زنبور بيسموه بظر قد زوبر النونو.. وسامعة أنه بيسوي الهوايل للرجالة والنسوان!! قلت لها ..دا إنت شاطرة وعندك معلومات جنسية ..قالت أكيد إنت عندك أكثر .

قلت البظر هو مركز شهوة الأنثى , وهو مثل الزوبر عند الفتى , ويحتاج إلى فن لمداعبته والتعامل معه ، لإثارة الأنثى ووصولها للرعشة الجنسية , أما عن طريق المداعبات الأولية قبل الجماع لتهييج الأنثى جنسياَ أو خلال الجماع .

فلو أخذنا المداعبات ما قبل الجماع :عندما تكون الأنثى مستلقية على ظهرها , فيداعب البظر بالضغط عليه وتحريك أصبعه بشكل دائري باتجاه عقارب الساعة أو العكس أو بشكل طولي من الأعلى للأسفل .
أو تكون بمداعبة البظر عن طريق الزوبر , فيقوم بمداعبة رأس البظر مع مساعدة إفرازات الفتاة ،وهذا أسلوب ممتع للزوجة في حالة مداعبات ما قبل الجماع أو لتهيئه الزوجة لجماع جديد .
و مداعبة البظر لا يجب أن تتم إلا بعد المداعبات الأولية البسيطة مثل القبلات و الأحضان ومداعبة الثديين , فمداعبة البظر من البداية دون تمهيد لا يعطي النتيجة المرغوبة ويكون مزعج للأنثى ،كما أن مداعبة البظر لمده كافية يجعل الأنثى تصل إلى الرعشة الجنسية بدون أن يبدأ الإيلاج , كما أن الاستمرار بالمداعبة يجعلها تحصل على أكثر من رعشة.

ولو أخذنا مداعبة وإثارة البظر أثناء الجماع : وهي أن تكون مستلقية على ظهرها , وبعد الإيلاج وبدأ العملية الجنسية و بتحريك الزوبر داخل المهبل , يمكنه أن يتوقف ويبدأ بمداعبة البظر بأصبعه , ومن ثم يعود للعملية الجنسية , ويعاود الكرة عدة مرات , أو تقوم هي بدعك البظر بأصبعها أثناء الجماع فكل هذه المداعبات تجعل الفتاة في نشوة جنسية متواصلة بدون توقف , و تجعلها تحصل على أكثر من رعشة جنسية في لقاء واحد .

ندخل على الزوبر ودخوله في الكس أو المهبل :
بمسك الزوبر بيده ويبدأ عملية التفريش على الكس من أسفل لأعلى وبالعكس ولا مانع أن يمر على الطيز مرور الكرام ولا يتوقف عنده أبدا ولا يستغرق ذلك أكثر من نصف دقيقة او دقيقة ثم يبدأ في إدخاله في المهبل ويبدأ في إدخال الرأس فقط وبهدوء جداً ثم يخرجه ويكرر ذلك عدة مرات فذلك يسبب إثارة شديدة للبنت وتطلب منه إدخاله كله فيقوم بإدخال باقي زوبره بهدوء جدا حتى يتم إدخاله بالكامل داخل المهبل ويبدأ في الحركة دخول وخروج ثم بتسريع الحركة شوية شوية ولا ينسى مسك البنت من وسطها ويقوم بشدها جهته عند دخول الزوبر وهي تتحرك معه على أن تكون حركتها عكس حركته ويمكن أن تتحرك يمين ويسار بطريقة الحفر لزيادة المتعة ويزيد من سرعة وقوة الحركة بحث يسمع صوت خبط منطقة العانة له بمؤخرتها ويمكنه أن يقوم بشد شعرها للخلف ببعض الشدة وهنا تكون قد وصلت إلى أعلى درجات الإثارة وسوف يعرف ذلك من شدة الآهات والتوجعات وأيضا الطلبات ( قوي ، كله ، ما تخليش حاجة برة …) وهنا يبطئ الحركة ويقوم بإخراج اكبر قدر من الزوبر بدون ما يخرج كله ثم بإدخال الزوبر مرة جهة اليمين ومرة جهة اليسار مع الضغط عليها بقوه وشدها إليه ومحاولة تحريك الزوبر بداخلها فالحركة دي تجننها وتولعها وبعد ذلك يخلي الحركة بسرعة طبيعية حتى يحس انه خلاص حيجيب اللبن يقوم بشدها إليه بقوة من أعلى الفخذين ويضغط بوسطه وزوبره حتى يحس انه هو والخصيتين بداخلها في اللحظة دي ينزل اللبن داخل مهبلها ويكون الزوبر في ابعد نقطة داخل المهبل فتحس بنزول اللبن فيها وبعض الفتيات بتموت في الإحساس ده وبذلك تكون وصل هو وهي لأعلى لحظات اللذة والرعشة .

وسألتني دا إنت أستاذ يا ترى مارست النيك مع بنت قبل كدة؟ قلت بالطبع لأ!! بس الواحد منا يا حبيبتي لازم يثقف نفسه من خلال القراءة ومن خلال مشاهدة الأفلام الجنسية ،قالت أنا عمري ما مارست أي نوع من الجنس قلت تقصدي إيه؟قالت الفموي والتفريش والنيك في الكس أو الطيز ،قلت ولماذا إخترتيني ؟قالت أنا كنت بأقوم بمراقبتك وأنت خارج وداخل لمنزلك ،حسّيت إني أعرفك من زمان ،ولقيتك كمان عينك علي بإستمرار ،وحسّيت إنك واحد عاقل وممكن نتصاحب وبعدين لقيتك جريء ،فبمجرد ما عملت الشو بتاعي أمامك بادرت بنفس الحماس بل زدت بممارسة العادة السرية ونطر لبنك بأرضية غرفتك ،وأنا لم أجرؤ أن أمارس أمامك العادة السرية ،ثم جرأتك جعلني أدعوك لزيارتي ولقد لبيتها فورا دون خوف بل مدفوعا وراء شهوتك!!

وبدون أي مقدمات وجت نفسي أهجم عليها واضعا إياها على حافة السرير و واضعا رأسي بين فخذيها الملفوفين و بدأت بلحس و مص وعض الحلو بلطافة و ما هي إلا لحظات حتى بدأت إفرازاتها بالاختلاط بلعابي ، مما جعل إثارتي تصل لدرجة كنت أحس بنبضات قلبي في زبي ، أصبح زبي منتصبا كالصخر ، و أنا مستمتع بلحس الذي طالما تخيلته ،ولكن للحقيقة وجدته أجمل ألف مرة من تخيلاتي ،و كنت أقوم بإدخال لساني في فتحة ،و مددت يداي وأصبحت أدلك نهداها المستديران ممررا حلمتيها بين السبابة و الإبهام ، و كنت كلما فعلت ذلك اشعر برفرفة ولساني يتحرك فيه بحركة دائرية ، و كنت أحرك ر! أسي للأمام والخلف حتى افرك زنبورها بشنبي و أرنبة انفي ،، صارت ندي تتململ و تهتز ،و عرفت أنها على وشك أن ترتعش ،و لكني لم أكن ارغب في إنهاء متعتي في و البقاء بقربها بهذه السرعة ،فقمت بإبعاد رئسي عن و استلقيت بجانبها على السرير ،و مدت هي ،وأمسكت بزبي و أخذت تدلكه كنت مستمتعا بالشعور ، و مستمتعا بالنظر لوجه ندي و هو مليء بملامح الإثارة والرغبة ،و قربت رأسي منها إلى أن تلامست شفاهنا وقمت بمص شفايفها مصا عنيفا لذيذا ،و يداي لا تزال تداعب نهداها ،و كنت أحس بها تنتفض لا شعوريا بين الفينة والأخرى وكأن تيارا كهربائيا خفيفا قد صعقها مع إصدارها صوت أنين خفيف يدل على مدى شبقها ،و فجأة سحبت ندي شفايفها من فمي و هجمت على زبي تمصه كالمجنونة ،وعرفت أنها قد وصلت لمرحلة من الإثارة لم تعد تحتمل أكثر منها ، فقمت برفع رأسها عن
زبي الذي أصبح رئسه وردي اللون ، سطحت ندى على السرير و قامت هي بالمباعدة بين أفخاذها ، و كأني بها تدعوني لإدخال زبي في ونيكها ،وأمسكت زبي بيدي و قمت بحكه في بظرها و شفايف المبللة بعصارة ، و بمجرد أن لامس زبي أصدرت صوت شهيق عجيب ، استمريت بفرك زبي على شفايف وزنبورها بينما كانت هي تتأوه و تتلوى ،لم أكن ارغب في إدخال زبي في لعلمي بأنها مازالت عذراء ، لم تمر إلا دقائق معدودة وأنا أقوم بفرك زبي بندي حتى ارتعشت ندي و هي تتأوه و تتلوى من شدة المتعة ، فصرت افرك زبي بها بطريقة أسرع و أقوى مع إدخال جزء بسيط من زبي في بدون أن أتسبب في فقدانها لعذريتها ،و سحبت ندى نفسها من تحتي وقامت بوضع زبي داخل فمها ،و أخذت تمصه بطريقة ممحونة و لذيذة و كنت اسمع تأوهاتها وهي تمص بزبي ، انفجر زبي بدفق رهيب داخل وخارج فم ندي وقمت بالقذف في فمها ووجهها و شعرها ،وعندما فتحت عيوني بعد انتهائي من القذف شاهدت ندي والمني يغطي وجهها و يقطر من شعرها وعلى وجهها ابتسامة رضا …
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

Incoming search terms:

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.