قصص سكس عربي > محطات في حياتي (1) نجاة جزء 2

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

انا اسمي علاء من بغداد اسكن في منطقة شعبية في وسط العاصمة واشتغل مع عمي في معمل لصناعة الاحذية وهو قريب من مدرستي وهذا المعمل في وسط حي شعبي فيه الكثير من بيوت الدعارة وفيه كثير من الفتيات وهناك عدة مواقف وعلاقات اقمتها مع عدة فتيات هذا الحي

كنا قد تواعدنا انا ونجاة للذهاب الى مكتب عمي لكي انيكها وكان موعدنا الساعة السابعة والنصف صباحا تاتي معي بدل ما تذهب الى المدرسة وانتظرتها بالقرب من المدرسة وعند وصولنا الى المكتب
مباشرتا بعد غلق الباب حظنتها من الخلف وبدئت بحضنها وتقبيلها فقالت لي حبيبي اريد ان ارى المكان
تجولت في المكان ودخلت الغرفة الخاصة لعمي فوجدت بها غرفة نوم كاملة
فقالت لي الم تقل لي انه مكتب
قلت نعم انه مكتب ولكن عمي اثثه اثاث بيت كامل لانه يقضي وقت راحته هنا ولديه اصدقاء يجتمعون هنا كل فترة وخاصة ليلة الجمعة يشربون وياتوتن بنساء ويقضون الليل هنا
فقالت انه ليس مكتب للعمل وانما مكان للنيك
فقلت لها يعني
فنامت على السرير وفتحت يديها وقالت تعال حبيبي فارميت بحضنها وبدئنا التقبيل والمص ومدتت يدي لكي انزعها القميص
فقالت سوف اخلع انا لك ملابسك وبعدها انت تخلع ملابسي ولكن اريد ان تخلع ملابسي مثلما اقلع لك ملابسك
الم اقل لك اني سوف اعلمك كيف تهيج الفتاة
فقلت لها انا تلميذ شاطر وسوف انفذ كل ماتدرسيني
فسحبتني من يدي واوقفتني بجانبها وادخلت شفتها في شفتي تمصني ويدها تفتح ازرار القميص
فخلعت عني القميص وانزلت على زبي تلعب به من فوق البنطلون فمسكته بقوة وقالت اليوم زبك كم مرة راح اينيكني وكان زبي واقفا يريد ان يخرج من الملابس
فقلت لها اني انيكك من الان لحد مانخرج من المكتب
فقالت يعني كم مرة
فقلت ثلاث اربع مرات اكثر
فقالت انا لااشبع ابدا
فقلت لها ولا انا اشبع
فابتسمت وبدئت بخلع البنطلون فانزلته مع اللباس الداخلي مرة واحدة فلما رات زبي واقف وعروقه بارزة مدت تلعب به وتقول اريده دائما واقف
فحضتني وبدئت تقبلني ويدها لم تفارق زبي
فسحبتني الى السرير وهي تحتضنني فانامتني على السرير وبئت بتقبيلي من راسي الى ان وصلت زبي
فمسكته ومدت لسانها تلحس راس زبي من اسفل الراس وتقبله وبدئت بلحسه من الفوق الى الاسفل ومن الاسفل الى الاعلى ثم انزلت بلسانها الى خصيتاي وبدئت بلحسهم وكل مرة تضح خصوة في فمها تمصها وتلعب بلسانها عليها ثم انتقلت الى الخصوة الثانية وفعلت مثلما فعلت في الاخرى
فنهضت وسحبتني من يدي وقالت الان دورك اريدك ان تخلع ملابسي الداخلية باسنانك مثل المرة السابقة
فوضعت شفتي على رقبتها اقبلها واشمها وهي منتعشة الى اخر درجة ثم بدئت بفتح ازرار القميص وانا امص بشفتيها وانزل بلساني كلما فتحت زر من القميص الى ان فتحت ازرار القميص وخلعته فحضنتها وبدت تقبيل رقبتها ويدي تبحث خلفها على سحاب التنورة ففتحت زر التنورة ثم انزلت السحاب وبدئت انزل بلساني على بطنها الحس واقبلها واشمها ثم وصلت الى صرتها فوضعت لساني على سرتها فتنهدت وضغطت بيدها على كتفي
مددت يدي وانزلت التنورة الى الارض وقلعتها لها فضغطت بيدي على طيزها وذهب لساني الى من فوق اللباس الحس وادغدغه بانفي مرة وبحنكي مرة وكان واضح بلل ورائحة مائها تملى انفي
فاردت اسحب لباسها بلساني فقالت لا اننعني الستيان اولا فسحبتني الى الاعلى واوقفتني فحضنتها اقبلها واشمها من رقبتها وخلف اذانها وضعت فمي على كتفها الايمن قبلت ولحست كتفها ومددت اسناني انزلت حمالة ستيانها
ثم انتقلت الى كتفها الايسر وانزلت الحمالة الثانية فلفت نفسها واعطتني ظهرها فقبلتها من ظهرها ومسحته بلساني وهي تغنج وتصدر انين خافت وتتلوى من المحنة وانظر الى طيزها الكبير كيف تتقلص عضلاته
فوضعت فمي على حمالتها المتدلية على زندها المدور فرفعت تساعدني لنزع الحمالة ثم انزعتها الحمالة الثانية ثم رفعت يديها لانزع عنها الستيان
فرميت الستيان وحضنتها من الخلف وزبي دخل بين فلقتي طيزها الممتلئ ويدي تعصر بصدرها وهي تتاوه اووووووووف رمت يراسها على كتفي تحكه ثم انزلت يدي على بطنها صعودا ونزولا وهي ترتعش الى ان وصلت لباسها فمددت اصبعي داخل اللباس العب بكسها اول ما وصلت الى بظرها ومددت اصبعي عليه وكان منتصب ومبلول وحار فدفعت بطيزها نحوي وارادت ان تقع الى الارض فمسكتها وهي تان مغمضة عينيها لاتقد ران تقف على قدميها فصاحت انزعني اللباس بسرعة لااقدر ان اصبر اكثر من ذلك فركعت على ركبتي ووضعت راسي في نص ظهرها اقبلها على الخفيف ويدي تداعب
ثم وضعت اسناني على لباسها من الخلف ويدي تنزل اللباس من الامام وهي ترخي جسدها لكي ينزل اللباس لانه صغير وطيزها كبير وافخها ممتلئة ومقوسة فوصلت به الى منتصف فخذها واكملت عليه بيدي الى ان وقع الى الارض
ثم وقفت وسحبتني الى السري وبدئت تمص زبي النتفخ المتصلب مصته بقوة وملئته من لعابها ثم وضعت اصبعها في فمها ملئتها من لعابها ووضعتها على ثم مسكت زبي تحكه في وتدعكه به ثم جلست على زبي تحك تصعد وتنزل وتتراقص ويدها تضغط على وبدت سرعتها بالتزايد وجسدها يرتعش ويتقلص وتتنفس بقوة وانا تحتها لااقدر على الحراك من شدة ضغطها على جسدي ثم نزلت عني ونامت جنبي
فنهضت واردت ان الفها على بطنها فقالت لي دعني استرح قليلا اني لااقدر على التنفس فمدت على يدي وهي مغمضة العينين ووضعتها بين تمسكني بقوة فراح كيفي يسرح على وبطنها الى ان وصلت يدي الى فكان مبتلا كانها بائلة على نفسها فضحكت انا وقلت لها انتي جبتيها على نفسك فابتسمت وقالت لا انها كبتي
فقلت انتي كبيتي كثيرا
فقالت انها كبتي الثالثة
فقلت لها انا لم اكب لحد الان
فقالت سوف تكب الان داخل فرفعت قدميها وقالت ضع المخدة تحت ووضعت المخدة تحتها فرفعت قدميها الى الاعلى وقالت لي ادخله الان ولكن خذ بالك لكي لايدخل في كسي لاني مبتلة كثيرا
فمسكت زبي وادخلت راسه ببطئ داخل طيزها فمدت ووضعتها على فخدي وقالت ادفعه ببطئ فدفته الى ان دخل نصفه فبدئت بادخاله واخراجه وهي كلما ادفعه كانت ترفع نفسها اكثر لكي يدخل زبي اكثر الى دخل الى اخره فوضعت قدميها خلف ظهري تضغطني كلما اخرجته ليدخل بسرة داخلها وبدئت اسرع اكثر من الاول وكان دخول زبي وخروجه سلسلا فكنت اسرع اكثر وعندما بدء جسدي بالارتعاش احست هي باني سوف اقذف فسحبتني من ظهري بقدمها بقوة ووضعت خلف كتفي تعتصرني وترتجف وعضتني من كتفي عدة عضات فاوجعتني كثيرا
فنزل كل حليبي داخل طيزها وبقدت عدة دقائق تعتصرني وتقيدني بقدها ويدها الى ان هدئت ثم رفعت جسدي عنها بصعوبة ورايتا ثار العض على كتفي وصدري
فقلت لها لماذا عضضتيني واوجعتيني
فقالت لم احس بنفسي لاني قذفت معك
فقالت اعطيني بعض المناديل الورقية فاعطيتها فمسحت طيزها من منيي واردت انا ان امسح زبي فقالت لا انا سوف انظفه لك بفمي فوضعت زبي بفمها فمصته ونظفته الى الاخر وقالت بعد هذه النيكة القوية انا جعت اريد ان ااكل فقلت ماذا تردين ان تاكلي الم تشبعي من اكل زبي
فقالت لا انا لااشبع منه ابدا
فنزلت الى الشارع واتيت بالطعام
ففتحت الباب لم ارها فصحت عليها فقالت انا بالحمام تعال نسبح معا فخلعت هدومي واستحمنا سويا
مع المدعبات والاحضان والقبل خرجنا من الحمام يدون ملابس وتناولنا فطورنا وارتحنا قليلا ثم بدئنا الجولة الثانية فقذفت في فمها ثم جلسنا للراحة فبدئت تسالني عن صديقي هل تراها
فقلت لها قليلا قالت لماذا
فقلت بسببك
فايتسمت وقالت لماذا لم تحاول ان تنيكها
فقلت اخاف ان ترفض
فقالت سالتها انت ام لا
فقلت لا
فقالت هل اتت معك هنا في المكتب
قلت نعم 5 مرات
فقالت ماذا فعلتو 5مرات هي معك ولم تفعل معها شئ
فقلت قبلتها وحضنتها ولعبت بصدرها
واخرجت لي ورفعت ملابسها ورايت جسدها
فقالت الم ترى
قلت لا لانها لم توافق رفعت ملابسها لحد نصف اللباس
فقالت نيكها الم تعرف كيف تنيكها
فقلت كيف
فقالت حاول ان تمص وتلعب في وهي سوف تتستسلم
وبعدها حاول ان تلعب لك بزبك ووحدة وحدة الى ان يذهب الحياء منها
وبعدها نيكها
قلت من اين قالت في البداية حك زبك بين افخاذها وبعدها نيكها من طيزها
فقلت اخاف ان لاتوافق ان انيكها من طيزها
فقالت سوف اعلمك كيف بحيث انها لاتتاذى
فقلت كيف لاتتاذى
فقالت اشتري من الصيدلية دهن مخدر يستعمل للبواسير فهو مخدر ولاتحس هي باي اذى
فعلمتني كيف استعمله وكم يسغرق الوقت لكي ياخذ مفعول الدهن
فقلت لها سوف احاول معها ربما انها لاتوافق
فقلت لها انتي الان هل لك علاقة مع احد
فقالت تقريبا
فقلت كيف
قالت يوجد شاب تعرفت عليه من مدة قريبة
فقلت لها الم ينيكك
فقالت لا
انني لحد الان لم اخرج معه

وهل اعرفه انا
قالت انك تعرفه اذا رايته
وهو صديق صديقتي وفاء واسمه عصام
فقلت كيف اقمتي العلاقة معه وهو صديق صديقتك
فقالت ان وفاء كانت تكلمني عنه دائما وكيف ينيكها وان زبه كبير وهي لاتقد ران تتحمل الوجع وكانت دائما تخاصمه من نيكها له من طيزها فانه لم تقبل الا ان ينيكها يظربها وينيكها بالقوة
فانا لما سمعتها تقول بان زبه كبير فقلت لابد ان ينيكني مهما كلف الثمن واستغليت مرة عن خصامهم وتكلمت معه على اساس المصالحة بينهم فاغويته
ونحن لحد الان تكلمنا مرتين فقط
وبقينا انا ونجاة نتقابل كل يومين اوثلاثة انيكها
وفي جائت الى المكتب مع اختها الصغيرة سلوى
ونكتها بحضور سلوى
وسلوى عمرها 15 سنة سمراء جميلة كبير ونافر وطيزها كبير جدا وسيقانها جميلة
وساروي لكم في محطة اخرى كيف اقمت علاقة حب مع سلوى وكيف
وساروي لكم في جزء 3 محطة نجاة كيف نكت نجاة من كسها
لكل من تجد فى نفسها المقدرة على مجراتى فى الجنس وتستطيع ان تمتعنى او تخبرني كم مرة قذفت عند قرائتها تراسلنى على الايميل
لكل امراْه تعانى الحرمان وترغب فى الممارسه الجاده والطبيعيه

Incoming search terms:

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.